6 -حديث أوس بن حذيفة الثقفي ولفظه"قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف فنزّلوا الأحلاف على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له، فكان يأتينا كل ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائما على رجليه حتى يراوح بين رجليه، وأكثر مايحدثنا مالقي من قومه من قريش ويقول"ولا سواء كنا مستضعفين مستذلين فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا"فلما كان ذات ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، فقلت يارسول الله لقد أبطأت علينا الليلة قال"إنه طرأ علي حزبي من القرآن فكرهت أن أخرج حتى أتمه"قال أوس فسألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تحزبون القرآن قالوا ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل"أخرجه ابن ماجه (5431) وأبوداود (3931) وأحمد (4/ 9، 353 - 553 183،383) وأبو عبيد في فضائل القرآن (،382 482) وابن أبي شيبة (2/205) والمروزي في قيام الليل (ص 651) ونسبه العراقي في تخريج الإحياء (1/672) للطبراني، وقد سقط هذا الحديث مما جمعه الحداد في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين فليستدرك والحديث قال فيه أحمد شاكر فيما نقله في تهذيب السنن (2 /311) عن ابن عبدالبر أن ابن معين قال"حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحزيب القرآن ليس بالقائم"وضعفه الألباني في دفاع عن الحديث، كما في ضعيف ابن ماجه (382) . لكن حسنه الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (1/672) والحافظ ابن حجر كما في الفتوحات لابن علان (3/922) . وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره محتجا به على أن المفصل يبتدئ من سورة ق. واحتج به شيخ الإسلام ابن تيميه في حديثه عن التحزيب بالسور والأجزاء كما سيأتي.
وقد تواتر ذلك عن السلف رضوان الله عليهم ومما ورد عنهم في ذلك:-