الظل مثله ثم صلى العصر حين كان الظل مثليه ثم صلى المغرب بوقت واحد حين غربت الشمس وحل فطر الصائم ثم صلى العشاء حين ذهب ساعة من الليل ثم قال الصلاة ما بين صلاتك أمس وصلاتك اليوم [1] .
الدليل الخامس: عن أبي هريرة - قال صلى بنا رسول الله - الصبح فغلس بها ثم صلى الغداة فأسفر بها ثم قال أين السائل عن وقت صلاة الغداة فيما بين صلاتي أمس واليوم [2] .
الدليل السادس: عن عبد الله بن مسعود - قال: سألت النبي - أي العمل أحب إلى الله قال: الصلاة على وقتها، قال: ثم أي قال: بر الوالدين قال: ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني [3]
(1) أخرجه والنسائي في السنن الصغرى في كتاب الصلاة، باب آخر وقت الظهر رقم (502) 1/ 249 وفي السنن الكبرى رقم (493) 1/ 466، وابن حبان في صحيحه مختصرًا رقم (1493) 4/ 361، ورقم (1495) 4/ 363، وأبو يعلى رقم (5938) 10/ 343، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 377 - 378، وابن عبد البر في التمهيد 23/ 86 - 87، والهيثمي في موارد الظمئان رقم (262) 1/ 89، وذكره في مجمع الزوائد 1/ 317 وقال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(2) أخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (1493) 4/ 361، ورقم (1495) 4/ 363، وأبو يعلى رقم (5938) 10/ 343، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 377 - 378، وابن عبد البر في التمهيد 23/ 86 - 87، والهيثمي في موارد الظمئان رقم (262) 1/ 89، وذكره في مجمع الزوائد 1/ 317 وقال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(3) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها رقم (504) 1/ 197، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال رقم (85) 1/ 90.