استدل أصحاب القول الثاني بما يأتي:
الدليل الأول: عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله - أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر [1] .
الدليل الثاني:
عن رافع بن خديج عن النبي - قال أصبحوا بالصبح فإنكم كلما أصبحتم بالصبح كان أعظم لأجوركم أو لأجرها [2] .
(1) صحيح: أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في الأسفار بالفجر، رقم (154) 1/ 289 وقال: حسن صحيح، والنسائي في السنن الصغرى في كتاب الصلاة، باب الإسفار رقم (548 - 549) 1/ 272، وفي السنن الكبرى رقم (1530 - 1531) 1/ 478 - 479، وابن حبان في صحيحه رقم (1490) 4/ 357، والدارمي 1/ 300 - 301، والشافعي في مسنده ص 175، وأبو حنيفة ص 41 - 42، والبخاري في التاريخ الكبير 3/ 301، وعبد بن حميد رقم (422) 1/ 158، وأبو نعيم في الحلية 7/ 94، والحميدي رقم (409) 1/ 199، وعبد الرزاق في المصنف رقم (2159) 1/ 568، ورقم (2182) 1/ 573، والطبراني في الكبير رقم (4283 - 4284 4286 - 4288، 4290، 4294،) 4/ 2249 - 251، وفي الأوسط رقم (9289) 9/ 116، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 457، وفي الصغرى رقم (320) 1/ 221، وابن حزم في المحلى 3/ 188، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 1/ 178، وابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف رقم (336) 1/ 289، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم (154) 1/ 289، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (1115) 3/ 109، وأخرجه أيضًا الطبراني في الكبير رقم (10381) 10/ 178، ومن حديث بجيد بن الحارث عن جدته حواء وكانت من المبايعات رقم (563) 24/ 222، وابن أبي شيبة مرسلًا من حديث زيد بن أسلم رقم (3253) 1/ 284، والبزار من حديث بلال رقم (1356) 4/ 196، وكذا الشاشي في مسنده رقم (942) 2/ 347.
(2) حسن: أخرجه أبو داوود في كتاب الصلاة، باب في وقت الصبح رقم (424) 1/ 115، وابن ماجة في كتاب الصلاة، باب في وقت صلاة الفجر رقم (672) 1/ 221، وأحمد 3/ 465، 4/ 140، وابن حبان في صحيحه رقم (1489) 4/ 355، والطبراني في الكبير رقم (4285) 4/ 250، والهيثمي في مجمع الزوائد رقم (263) 1/ 89، وابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف رقم (336) 1/ 289، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داوود رقم (424) 1/ 115، وصحيح سنن ابن ماجة رقم (672) 1/ 221، وأخرجه الطبراني في الكبير أيضًا من حديث بلال رقم (1016) 1/ 339، ورقم (1067) 1/ 351، وكذا الشاشي في مسنده رقم (941) 2/ 347،