ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم ما في شهر شعبان من فضائل، كالصيام، ورفع الأعمال، وغفران الذنوب، إلى غير ذلك من الفضائل.
فعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال:
قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟
قال:"ذاك شهر يغفل الناس فيه عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم". [1]
فوجه تخصيصه شعبان بكثرة الصوم لكون أعمال العبادة ترفع فيه. [2]
وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ولا يفطر، حتى نقول ما في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطر العام، ثم"
(1) صحيح الترغيب (1022) ، وصحيح الجامع رقم (3711) .
(2) أنظر عمدة القاري (11/ 83) .