وعن ثوبان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال حين يمسي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا، كان حقًا على الله أن يرضيه"
رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن غريب.
عن أبى سلام، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال"ما من مسلم، أو إنسان أو عبد يقول، حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، إلا كان حقًا على الله أن يرضيه يوم القيامة".
في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات، و الحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ ابن حجر.
وورد عند البيهقي في الدعوات انه يقولها ثلاث مرات.
وقد ورد مرة بلفظ نبيًا ومرة بلفظ رسولاَ، ونص النووي على انه يستحب ان يجمع بينهما، ولو اقتصر على أحدهما كان عاملًا بالحديث.
7 -عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من قال إذا أصبح: اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر، فأتم علِىَّ نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى كان حقًا على الله تعالى أن يتم عليه نعمته"
رواه ابن السني وفي سنده ضعيف، وذكره ابن القيم في زاد المعاد.
ثالثًا: ما يقال أربع مرات أو أقل:
1 -عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال حين يصبح: اللهم أصبحنا نشهدك، ونشهد حملة عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك، بأنك الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك، إلا غفر الله له ما أصاب في يومه ذلك، وإن قالها حين يمسي غفر الله له ما أصاب في تلك الليلة من ذنب"
رواه الترمذي وقال حديث غريب ورواه النسائي، وأبو داود وسكت عنه هو والمنذري