وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال حين يصبح: اللهم إني أشهدك، وأشهد حملة عرشك، وملائكتك وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك، أعتق الله ربعه ذلك اليوم من النار فإن قاله أربع مرات أعتقه الله ذلك اليوم من النار"
رواه النسائي وأبو داود، وجود إسناده النووي، وحسنه ابن القيم في زاد المعاد.
رابعًا: ما يقال سبع مرات:
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال"من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله تعالى ما أهمه صادقًا كان بها أو كاذبًا"
رواه أبو داود وسكت عنه هو والمنذري، وهو موقوف على أبي الدرداء ومثله لا يقال من قبيل الرأي والاجتهاد فله حكم المرفوع، وقد رفعه ابن السني من غير زيادة ... (صادقًا أو كاذبًا) بل بزيادة ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة.
ولعل المراد من الصادق من يقولهما وهو متصف بمدلولهما من التوكل، وبالكاذب من وقف عند الأسباب فلم يخلص التوكل.
خامسًا: ما يقال عشر مرات:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من صلى علي حين يصبح عشرًا، وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة"
رواه الطبراني وحسنه الألباني
سادسًا: في فضل التهليل والتسبيح:
-إذا قيل مرة واحدة:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من قال، حين يصبح، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي وإذا أمسى، فمثل ذلك حتى يصبح"
رواه ابن ماجه، والنسائي في عمل اليوم والليلة، وأبو داود في سننه.
-وإذا قيل عشر مرات: