فهرس الكتاب
عن عمرو ابن ميمون، قال: من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرار، كان كمن اعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل، رواه مسلم.
وعن أبي ذر؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كتبت له عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله"
رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح غريب، وورد عند النسائي والبيهقي في الدعوات ومصنف عبد الرزاق بألفاظ مختلفة.
قال الطيبي فيه استعاره ما أحسن موقعها فإن الداعي إذا دعا بكلمة التوحيد فقد أدخل نفسه حرمًا آمنًا فلا يستقيم للذنب أن يحل ويهتك حرمة الله فإذا خرج عن حرم التوحيد أدركه الشرك لا محالة، والمعنى لا ينبغي لذنب أي ذنب أن يدرك القائل ويحيط به ويستأصله سوى الشرك.
-وإذا قيل مائة مرة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء إلا رجل عمل أكثر منه"رواه البخاري ومسلم.
قال النووي في شرح مسلم (17/ 17) : وظاهر اطلاق الحديث انه يحصل الأجر المذكور سواء قاله متوالية أو متفرقة في مجالس، أو بعضها أول النهار وبعضها أخره لكن الأفضل أن يأتي بها متوالية في أول النهار يكون حرزًا له في جميع نهاره.
فضل التسبيح:
سبحان الله وبحمده:
-إذا قيل مرة واحدة: