الصفحة 105 من 149

/ ولا يغتر [1] بكثرة الفضيلة مع قلة الدين والعقل . فيكون الضابط للسلطان [ حينئذ ] [2] في هذا الباب ، اعتبار الأدين الأعقل . / وأن يكون له فضيلة تامة . فإن الدًّيِّن تمنعه ديانته

[ أن يقع فيما ] [3] لا يجوز ، أو أن يحكم في شيء لا يعرفه . ولا كذلك الأعلم ، إذا كان قليل / الدين . [ فإنه يخشى منه ] [4] . [ ولهذا نص أصحابا ] [5] : [ أنه ] [6] إذا اجتمع الأدين والأعلم قدم الأدين .

... وإنما أطلت الكلام في الفحص عن أهلية القاضي [7] ، وقت الولاية ، وأنه يكون أدين أهل مذهبه وأعقلهم،لقوله - صلى الله عليه وسلم (141) -:"/ من قلد إنسانًا عملا ،"

[ و] [8] في رعيته من [ هو ] [9] أولى منه ، فقد خان الله ، ورسوله ، وجماعة المسلمين"."

... فيتعين [10] على السلطان أن لا يخرج عن [11] هذا الأمر الذي قاله النبي -

صلى الله عليه وسلم - . فإن من خان الله ورسوله فهو [12] من

(1) في ب ، س1 ، س2:"ولا يعتبر".

(2) سقط من س1 .

(3) في س2 ، س4:"عن أن يفعل ما"، وفي س3:"عن أن يفعل فيما"

(4) سقط من ب ، س1 .

(5) في س2 ، س3 ، س4:"وهكذا أصحابنا نصوا".

(6) سقط من س1 .

(7) في س2 ، س3 ، س4:"القضاء".

(8) سقط من س2 .

(9) سقط من س1 .

(10) 10) في ب ، س2 ، س3 ، س4:"فتعين".

(11) 11) في س2 ، س3 ، س4:"من".

(12) 12) في ب:"كان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت