فهرس الكتاب
/ ولا يغتر [1] بكثرة الفضيلة مع قلة الدين والعقل . فيكون الضابط للسلطان [ حينئذ ] [2] في هذا الباب ، اعتبار الأدين الأعقل . / وأن يكون له فضيلة تامة . فإن الدًّيِّن تمنعه ديانته
[ أن يقع فيما ] [3] لا يجوز ، أو أن يحكم في شيء لا يعرفه . ولا كذلك الأعلم ، إذا كان قليل / الدين . [ فإنه يخشى منه ] [4] . [ ولهذا نص أصحابا ] [5] : [ أنه ] [6] إذا اجتمع الأدين والأعلم قدم الأدين .
... وإنما أطلت الكلام في الفحص عن أهلية القاضي [7] ، وقت الولاية ، وأنه يكون أدين أهل مذهبه وأعقلهم،لقوله - صلى الله عليه وسلم (141) -:"/ من قلد إنسانًا عملا ،"
[ و] [8] في رعيته من [ هو ] [9] أولى منه ، فقد خان الله ، ورسوله ، وجماعة المسلمين"."
... فيتعين [10] على السلطان أن لا يخرج عن [11] هذا الأمر الذي قاله النبي -
صلى الله عليه وسلم - . فإن من خان الله ورسوله فهو [12] من
(1) في ب ، س1 ، س2:"ولا يعتبر".
(2) سقط من س1 .
(3) في س2 ، س4:"عن أن يفعل ما"، وفي س3:"عن أن يفعل فيما"
(4) سقط من ب ، س1 .
(5) في س2 ، س3 ، س4:"وهكذا أصحابنا نصوا".
(6) سقط من س1 .
(7) في س2 ، س3 ، س4:"القضاء".
(8) سقط من س2 .
(9) سقط من س1 .
(10) 10) في ب ، س2 ، س3 ، س4:"فتعين".
(11) 11) في س2 ، س3 ، س4:"من".
(12) 12) في ب:"كان".