الصفحة 124 من 149

/ عفيفا دينا ، قليل الكلام ، له شكالة حسنة ومهابة [1] ، وكتابته متوسطة . وما رأيت أحدًا ولي هذه الوظيفة ، مثل المولى [2] الصاحب الكبير علم الدين ، محمد / بن القطب (202) ، ناظر الجيش بالشام المحروس [3] ، أحسن الله عاقبته ، وبلغه من كل خير أمنيته . مع ما فيه من خصال حميدة ، قل أن توجد [ في غيره ] [4] ، مثل المروءة التامة والكرم ، والذكاء المفرط ، وحسن الشكل .

وأما تولية الخطابة ، أعني خطابة [5] جامع بني أمية (203) ، فهي [6] التي

يوليها [7] السلطان . والخطيب في الحقيقة نائب عنه . فيشترط أن يكون دينا ،

عالمًا ، ورعا ، فقيها حنفيا ، حافظا / للقرآن ، له [8] معرفة تامة بالفقه والنحو .

وما / شرطت [9] أن يكون حنفيا - وإن كان الخطيب [10] الآن شافعيا - إلا لفائدتين

(1) في ب:"مهابته".

(2) في س2 ، س4:"الولي".

(3) في ب: المحروسة .

(4) في س2 ، س3 ، س4:"في أحد من الناس".

(5) في ب:"تولية".

(6) في س2 ، س3 ، س4:"فإنها هي".

(7) في س1:"توليتها".

(8) في ب ، س1:"وله".

(9) في س2 ، س4:"شرطنا".

(10) 10) في س2: خطيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت