فهرس الكتاب
/ اعتبار العادة [1] المتقدمة لا الحادثة .
/ فإذا عرفنا [ هذا ، نقول ] [2] : لا بد لنا من ترجيح واحد من هذه الوجوه ، حتى ندير [3] الكلام عليه ، ونخلص من مؤنة التعب ، في التفريع على كل وجه .
والذي يظهر أن هذه الأماكن المعروفة بالجامع [4] ، أنها في زمن بني أمية اعدت له من بيت [ مال المسلمين ] [5] ، لمصالحه [6] ومصالح من يحتاج إليه من الناس . إلا أنها وقفت / على هيئة أوقاف الناس على المساجد . واشتراطهم الشروط فيها . وهذا [ هو ] [7] الذي يترجح عندي من الوجوه الثلاثة . [ وأنا ] [8] - إن شاء الله تعالى - أدير الكلام على هذا الوجه .فأقول مستعينا بالله - عز وجل - [ فيما أحاوله ] [9] : إن الأموال
التي عقدت عليها الجملة ، وعرفت / كميتها ، عليها مرتبون [10] [ على أشياء ] [11] . منهم [12] من [13] هو مرتب [14] على مقابلة عمل ينفع الناس . ومنهم [15] من [16]
(1) سقط من: س2 .
(2) في س1:"ذلك فنقول". وفي س2 ، س3 ، س4:"هذا فنقول".
(3) في س1:"نريد".
(4) في س1:"في الجامع".
(5) سقط من: س1 . وفي س2 ، س4:"بيت المال المسلمين".
(6) في ب:"لمصالح".
(7) سقط من:س1 .
(8) سقط من: س1 .
(9) سقط من: س1 .
(10) 10) في س1 ، ب:"مرتبة".
(11) 11) سقط من: س2 ، س3 ، س4 .
(12) 12) في ب ، س1:"منها".
(13) 13) في جميع النسخ:"ما".
(14) 14) في س2 ، س3 ، س4:"مرتبة".