الصفحة 146 من 149

/ أرضها أرض خراج . وإذا [1] كانت أرض خراج ، فيكون مستحقها مستحق [2] [ مال ] [3] الخراج ، والجزية ، وما يجبى من تجار الكفار . / وهذا البيت مصرفه [4] الغزاة ، .

/ وبناء المساجد ، والحصون ، ومعلوم القضاة على قدر كفايتهم ، والمفتين [5] والعمال . فلهذا قلت: إنهم يقدمون على غيرهم ، ممن [6] لا يكون من أهل هذا البيت . فإن فضل شيء عنهم ، ورأى الإمام صرفه إلى أولئك كان له ذلك ، فالمراسيم التي بأيدي هؤلاء ، الذين يسمون أرباب الصلات ، ينظر فيها ، وتجمع كميتها [7] ، وتبسط على الشهر . فإذا علم الشهر فيها بكمية ، بسط عليه ما يفضل عن المتقدمين . فإن فضل لهم سنة أعطوا . وإن كان أقل ، فبحسابه . وإن لم يفضل شيء [ لهم ] [8] عن أولئك

(1) في ب:"وإن".

(2) في س3 ، س4:"مستحقي".

(3) سقط من: س2 .

(4) في ب:"يصرفه". وفي س1:"مصروفه".

(5) في ب ، س1 ، س3:"والمفتيين".

(6) في ب ، س1:"مما".

(7) في س1:"كمياتها".

(8) سقط من: ب ، س1 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت