ويقوي الإنسان ، ويذهب الحقد ، ويجلي البصر ، ويصحح المعدة ويقويها ، ويزيد الرجل فصاحة وحفظا وعقلا ، ويطهر القلب ، ويزيد في الحسنات ، ويفرح الملائكة ، وتصافحه لنور وجهه ، وتشيعه الملائكة إذا خرج إلى الصلاة ، وتستغفر حملة العرش لفاعله إذا خرج من المسجد ، وتستغفر له الأنبياء والرسل ، والسواك مسخطة للشيطان ، مطردة له ، مصفاة للذهن ، مهضمة للطعام ، مكثرة للولد ، ويجوز على الصراط كالبرق الخاطف ، ويبطئ الشيب ، ويُعطي الكتاب باليمين ، ويقوي البدن على طاعة الله تعالى ، ويذهب الحرام من الجسد ، ويذهب الجوع ، ويقوي الظهر ، ويشد لحم الأسنان ، ويُذكِّر الشهادة عند الموت ، ويسهِّل النزع ، يعني / 3 ب نزع الروح ، ويُبيّض الأسنان ، ويذكي الفطنة ، ويقطع الرطوبة ، ويحد البصر ، ويُضاعف الأجر ، وينمي المال والأولاد ، ويُعين على قضاء الحاجة ، ويوسَّع عليه في قبره ، ويؤنسه في لحده ، ويكتب له أجر مَنْ لم يتسوَّك في يومه ذاك ، ويفتح له أبواب الجنة ، وتقول له الملائكة: هذا مقعد الأنبياء ، ويقفوا آثارهم ، ويلتمس هديهم في كل يوم ، ويغلق عنه أبواب جهنم ، ولا يخرج من الدنيا إلاّ طاهرا مطهرا ، ولا يأتيه مَلَك الموت عند قبض روحه إلاّ في الصورة التي يأتي بها الأولياء ، ولا يخرج من الدنيا حتى يُسقى شربة من حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو الرحيق المختوم ، وأعلى هذه الخصال أنه مطهرة للفم ، مرضاة للرب .