فَلِلَهِ دَرُ هذا الأب الذي قاد ابنه الهارب من المدرسة ودفع به لمدير المدرسة وطَالَبَ وبإصرار أن يُعاقَبَ ابنه على هذا الخطأ ، ولم يكتفي بتأديبه بنفسه ، فشكرته بحرارة وأثنيت عليه وعلى مايتمتع به من شجاعة وبُعد نظر ، فانصرف شاكرًا ، وجلست مع الابن في حوار هادئ أجهش بعده بالبكاء واعترف بخطئه ، وأصبح من خيرة طلاب المدرسة هذا العام .
الدروس المُستفادة من هذا الموقف التربوي:
1-من ثمار تعاون البيت والمدرسة إصلاح الطالب وتهذيبه .
2-الأب الواعي بدوره يُسهم كثيرًا في إنجاح دور المدرسة في التربية والتعليم.
3-أهمية تعريف الطالب بآثار خطئه واعترافه بذلك ، خطوة للاتجاه الصحيح والاستمرار عليه .
... ... ... ... ... ... ... ولله ولي التوفيق …
الموقف التربوي رقم (5)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: