وفي بهيّ العلم وانبلاجِ
وإنها تنساقُ في الختام
(للنصر ) والعز وللتسامي
وإنها في عالم الصراع
وفي حياة الدفع والدفاعِ
وكذا هي الحياةُ ( للبلاء )
وليس للراحة والصفاءِ
مطبوعةً بسائر الأقذاءِ
وقِلة الإسعاد والهَنَاءِ
وإننا فيها على جهاد
نقاوم الفسادَ بالرشادِ
وننشر الضياءَ للإنسانِ
بردّهِ للمنهجِ الربانيِ
قرآنُنا منائرُ السلوانِ
وبلسم الشفاء والأمانِ
ومنهجُ السرور للشعوبِ
ففففففم
ودافعُ اللأواء والكروب
الجمعة 1 صفر 1426 هـ
11/3/2005 م
تمت المنظومة بعون الله تعالى وتوفيقه ،،
فمن له لان وقد وعاه
…هداه ذا القرآن واستهداه