الصفحة 10 من 11

وليس بالتدليس والأتراح

ويرقى في الطرح وفي الإنتاجِ

وفى الإفادات وفي الإبهاجِ

بالمنطقِ السديدِ والإحسانِ

وليس بالعرايا والأغانيِ

وجعل ذي القناة للنساءِ

والميل في الأرض وفي الهواءِ

والغُنجْ في الحديث والحوار

والغُنجْ في المطبخ والأخبارِ

كذا هي برامجُ القناةِ

تسعى لخطف الشاب والفتاةِ

وجعلِهم ( كعالم الحيوان )

من غير أخلاق ولا إيمانِ

وربنا المسئول بالحفاظ

لجيل هذي الأمةِ الأيقاظِ

لأنهم منابعُ الإنقاذِ

وموئل التقدم الأخّاذِ

لكنه حضَّ على التفاعلِ

وحمل هذا الدين والتواصلِ

والجِد في الخير وفي الأعمالِ

وقفو سعي همة الأوالي

من أخذوا القرآن باهتمامِ

والهِمَّة العلياءِ والتسامي

وأنهم آتونَ دون شكِ

لحل هذا الفسق والتشكي

وقلب ذا الإعلام في الخيراتِ

وجعِلها الملاذ في الحياةِ

بالنور والذكرِ وبالإبداعِ

في عالم التقدمِ المُذاعِ

يسير في مناهج الفضائلِ

وليس في مناكد الرذائلِ

ويرفعُ الأمة للمعالىِ

وليس للحضيضِ والسَفالِ

فهُبّوا يا معاشرَ الشبابِ

ويا عفافَ النسوةِ الكعابِ

واستنكروا الإسفاف بالإنسانِ

وجعله كالهائجِ الحيوانِ

وقولوا للَمبدل الخوّانِ

تبًا وتبًا دائمَ الأزمانِ

سئمنا من برامج الضياعِ

ومن بريق المشهد ( المصياع )

وعُدنا للباري وللسموِ

وعالم السرور والنموِ

في دوحة الإيمان والقرآنِ

وعزةِ المسلم والنبهانِ

وأنتم الساعونَ للخرابِ

موئلكم حرائقُ التبابِ

جزاء ما كان من التبديلِ

ومنهجِ التخريف والتطبيل

والعاَلمُ الآن إلى ازدهارِ

في ( عالم التقنية ) الحضاري

إذ ثار ذا التصنيع والحاسوبُ

وانفجر العلم كذا المحجوبُ

وانزاحَ ذا المنْعُ وذا التضييقُ

وانفتَحَ المجالُ والطريقُ

والسبقُ للنافع والحضاري

وليس للإخلال والضرارِ

والصحوةُ الغراءُ في ابتهاجِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت