تلك هي الرسالة الحسناءُ
وإننا بضعفها أحياءُ
نَمُدها في زمن التعولمِ
بالمثلِ العليا وبالتفهمِ
فالأمرُ ليس بالعنادِ
وإنما باللفَّ ( والحيادِ)
كذلك الفهمُ لذا الزمانِ
وعيش ذي الحياة باطمئنانِ
لِنسلمَ الحروبَ والكروبا
وندفعَ الإرهابَ والعيوبا
أمَا ترى العراقيِ والأفغاني
صار بدنيا عالم العدوانِ
لو أنهم قد قبلوا التعاونا
لاستوجبوا الإمدادَ والتضامنا
والآن ذا الطريقُ في (لبنانِ )
تُضَرَّم النيرانُ في الجنانِ
وتذهب المتعةُ عن بيروتاِ
وتصطلي الخرابَ والفُتوِتا
فقدَّمَنْ تنازلَ الفرسانِ
سلام ذي الأبطال والشجعان
فإنَّه الفهمُ الصحيح الألمَعُ
والمسلك الأحمدُ والمروَّعَُ
كذا يعَيشُ ساسة الإعلام
وواهبي الأطباقِ للأنامِ
لم يرفعوا الوعي ولا الإعلاما
أو ابتغوا الإحسانَ والإفهاما
وإنما يمضون بالتقليدِ
للمسلكِ الآذمّ والنكيدِ
ما رفعوا الإعلامَ للمعالي
وما أتوا بالدُّرر الغوالي
في العلم والحكمة والتطويرِ
والمنهج الحضاري والتنويرِ
ونهضةِ الأمةِ للإبداعِ
وغرسِ روحِ المسلم المسراعِ
مَنْ يغدو للجدِ وللفضائل
ويسعى للأمجادِ والنوائلِ
ويرتقي مراقي النجاحِ
في موكب الإنتاج والإصلاحِ
فالأمةْ غضَّة بذي الطاقاتِ
تحتاج للتفجير والحداةِ
وجعل ذا الإعلام كالأمانةْ
يخشى وباءَ الهُوْنِ والخيانةْ
وينزوي عن مذهب اللئامِ
وناشري الإسفاف والحرامِ
من بدلوا الأمورَ والشرائعا
وهوَّنوا المنكرَ والفظائعا
وشَّيدوا تلفاز هذا الواقعِ
لجعلِه ذِريعةَ الوقائعِ
في الخنا والإفلاس والفجورِ
ومهبِط المطروحِ والمنكورِ
وذا هو الطريق للنهوضِ
مِنُ رقدةٍ بلهاءَ أو غموضِ
متى يكونُ المنهجُ الإعلامي
للأمةِ الغراءِ والفِهامِ
لا ينأى عن دينِ وعن أصولِ
وعن تعاليمٍ وعن نقولِ
يحلّي ذي الأمة بالإصلاحِ