الصفحة 2 من 11

لم يعكس الصورة للإسلام

وإنما عاش على تعامي

وانماعَ في مهاوي الفنونِ

يُشيدُ بالميون والظنونِ

وساند الشباب بالألعابِ

وليس بالتوظيف والإنجابِ

يحطّم الطاقاتِ بالإلهاءِ

ويُشغلُ القامات بالإرجاءِ

وهمه التثبيتُ للكراسي

بكل ما كان من المآسي

تنميةُ الحياة في مسير

والطقس في حُسْنٍ وفي مطيرِ

والماءُ قد جاء إلى النائيِّ

والهاتفُ اليومَ إلى القاصيِّ

كذا هو الإعلام في (البلدانِ)

يحتضن الشعوب بالجنان

وقدَّمَ الخدمةَ بارتقاءِ

وعمَّتِ النعمةُ في الأرجاءِ

هذا هو نشاطُهُ التثقيفي

والمعبَرُ الإعلاميْ والتعريفي

أما عموم البث والبرامجِ

فغاية الإسفاف و (التغانِج)

لا تعرف الأخلاق والآدابا

وتدعم الإرجافَ والإرهابا

إرهاب أمريكا لذي الشعوب

الماضي في الناس بذي الخيوب

خيَّبه الله بهذا البطلِ

وعُدةِ البُزْلِ وأهلِ الأملِ

مَنْ ثبتوا في زمنِ الشدائدِ

واعتصموا بالذكر والمواردِ

وعاشوا للهِ بذا القرآنِ

وقاوموا معاولَ الطغيانِ

بالأمس قد ضاقوا بذي اليهودِ

واليومَ يدعونَ إلى الحيودِ

ونصر ما يُسمَّى (بالسلام)

لينعمَ الإجرام في الأنامِ

وفرقوا قضية الأعاربِ

وأزمةَ الإسلام بالتحاربِ

وقصّروا الأقصى بلا تعميمِ

وغنََّوا للمعتدي الرجيمِ

كذا هو (الفكر) لدى الإعلام

يمضي بلا نفعٍ ولا استقامِ

ليس به خيرُ ولا استرشادُ

وإنما الأضرار والأنكادُ

ليسَ له (رسالةُ الحقائقِ)

ويقضي في الشأنِ بلا وثائقِ

يحترفُ المينَ مع الجنايةْ

ويرتدي الزورَ مع الإهانةْ

لا يمنَحُ الفضاءَ و الحوارا

ويتبع الإقصاء والحصارا

ويمنَعُ الحريةَ في التعبيرِ

ويبصر الأنامُ كالقطميرِ

لا رأي لا حوارَ لا تعبيرُ

وإنما التبغيل والتحميرُ

كذا هو الإعلامُ للعروبةْ

في غايةِ الإحسان و (العذوبة)

يحلو بذي الأفكار والتتظيرِ

ويأتي بالعجيب والمثيرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت