17.وقال الزيلعي: (متروك) [1] ، وفي موضع آخر: (ضعيفٌ جدًا) . [2]
18.وقال ابن رجب: (متروك) . [3]
19.وقال ابن عبد الهادي: (متروك الحديث) . [4]
20.وقال الحافظ ابن حجر في الدراية: (ضعيف، يسرق الحديث) [5] ، وقال في تخريج أحاديث الكشاف: (متروك) [6] ، وخالف في التقريب فتساهل فقال: (صدوق له مناكير، وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذاب) [7] !!!.
هكذا قال ـ رحمه الله ـ، وهذا عجيب منه، كيف يتهمه بالسرقة، ويقول عنه: (متروك) ، ثم يقول: (صدوق له، مناكير .... ) .
وقد قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي ـ رحمه الله ـ: (وأتعجب من الحافظ ابن حجر: يذكر في ترجمة علي بن موسى من التهذيب تلك البلايا وأنه تفرد بها عنه أبو الصلت، ثم يقول في ترجمة علي من التقريب: صدوق والخلل ممن روى عنه، والذي روى عنه هو أبو الصلت، ومع ذلك يقول في ترجمة أبي الصلت من التقريب: صدوق له مناكير، وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذّاب) . [8]
21.وقال البوصيري: (متفق على ضعفه، واتهمه بعضهم) . [9]
أقول: هذا ما وقفت عليه من أقوال العلماء فيه، وخلاصة أمره كما ترى أنه متروك.
وأما ما نُقل عن أبي داود أنه قال: (كان ضابطًا، ورأيت ابن معين عنده) [10] ، فإنما ذلك في عبد السلام بن مطهر [11] ، وليس هو الهروي.
(1) نصب الراية: (1/ 345) .
(2) تخريج أحاديث الكشاف: (2/ 465) .
(3) فتح الباري: (6/ 412) .
(4) تنقيح التحقيق: (2/ 827) .
(7) (رقم: 4098) .
(8) الفوائد المجموعة: (ص: 293) ، في الحاشية.
(9) مصباح الزجاجة: (1/ 55) .
(10) كما في: تهذيب التهذيب: (6/ 287) .
(11) نبّه عليه الدكتور / بشار عوّاد في تحقيقه لكتاب: (تهذيب الكمال) ، للمزي: (18/ 81) .