2.وقال الترمذي: (حديثٌ غريبٌ منكرٌ) . [1]
3.وقال ابن حبان: (هذا شيء لا أصل له من حديث ابن عباس، ولا مجاهد، ولا الأعمش، ولا أبو معاوية حدّث به، وكل من حدّث بهذا المتن، فإنما سرقه من أبي الصلت هذا، وإن أقلب إسناده) [2] ، وقال أيضًا: (وهذا خبر لا أصل له عن النبي عليه الصلاة والسلام) . [3]
4.وقال العقيلي: (ولا يصح في هذا المتن حديث) . [4]
5.وقال الدارقطني: (الحديث مضطرب غير ثابت) . [5]
6.وحكم عليه بالوضع كل من: ابن الجوزي [6] ، والذهبي [7] ، وشيخ الإسلام ابن تيمية [8] ، والعلامة عبد الرحمن المعلمي [9] ، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني. [10]
ولمّا حصل لهذا الحديث مثل هذا الاختلاف، أحببت أن أبحث فيه بحثًا مطولًا متتبعًا فيه طرقه، سائلًا المولى ـ سبحانه وتعالى ـ التوفيق والسداد، كما أسأله ـ عز وجل ـ الإخلاص والصدق في العمل.
وقد ألف الناس في هذا الحديث مؤلفات، فمن هذه المؤلفات:
1.جزء فيه طرق حديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها.
لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي (ت: 911) . [11]
2.جواب إلى عبد الرحمن بن محمد بن نهشل الخيمي حول حديث: (أنا مدينة العلم وعلي بابها) .
(1) الجامع الصحيح: (5/ 596) ، العلل الكبير: (2/ 942) .
(2) المجروحين: (2/ 94) ، وانظر: (2/ 152) .
(3) المجروحين: (2/ 94) .
(4) الضعفاء: (3/ 150) .
(5) العلل: (3/ 248) .
(6) الموضوعات: (1/ 533) .
(7) الميزان: (1/ 415) ، و (3/ 668) ، وتلخيص المستدرك: (3/ 126) .
(8) منهاج السنة: (7/ 515) ، وأحاديث القصاص: (ص: 62) ، ومجموع الفتاوى: (4/ 410) ، و (18/ 123) .
(9) أنظر حاشية الفوائد المجموعة، للشوكاني (ص: 349) .
(10) ضعيف الجامع الصغير: (رقم: 1322) .
(11) دليل مخطوطات السيوطي: (ص: 189) .