قال رسول الله < [ليس الايمان بالتمنى ولابالتحلى ، ولكن ماوقر في القلب وصدقه العمل] (رواه أبن النجار والديلمى) ، وجاء في بعض الروايات بزيادة [العلم علم اللسان وعلم بالقلب ، فأما علم القلب فالعلم النافع ، وعلم اللسان حجة الله على بنى ادم ] قال الالبانى: أن هذا الحديث موضوع .
قال الالبانى: أسناد هذا الحديث هالك ، يوسف بن عطية - وهو الصفار الانصارى
قلت: [يوسف بن عطية مجمع على ضعفه وضعفه أئمة أهل الحديث قال ابن حزم فى (المحلى) (10/3323) : متروك الحديث ولايكتب حديثه] ، وقال البخارى في ترجمته (منكر الحديث) ، وقال النسائى والدولابى (متروك الحديث) وقال ابن حجر فى (التقريب) (2/381) : متروك وزاد النسائى (ليس بثقة)
وقال الذهبى فى (الميزان) (4/268) وقال االفلاس (ماعلمته كان يكذب ولكنه يهم) أنظر (الضعفاء الكبير) (ترجمة: 2085) , (المجروحين) (3/143) و (الكامل) (7/2610) و (التهذيب) (11/367) وعبد السلام بن صالح وهو أبو الصلت الهروى أورده (الذهبى ) فى (الضعفاء) وقال (اتهمه بالكذب غير واحد)
قال أبو زرعة: لم يكن بثقة
قال أبن عدى: متهم وقال غيره:رافضي
وقال الالبانى: [وقد رواه بعض الضعفء عن الحسن موقوفا ولكن أسناده ضعيف من أجل زكريا هذا وهو ابن حكيم الحبطى ، قال الذهبى فى (الميزان) :هالك ، وأقره الحافظ في اللسان ، ولكن قال المناوى في الفيض تحت قول السيوطى (رواه أبن النجار والديلمى في مسند الفردوس) : قال العلائى: (حديث منكر ، تفرد به عبد السلام بن صالح العابد ، قال النسائى: متروك ، قال ابن عدى: مجمع على ضعفه]