اخرجه الحاكم في ترجمة الحارث بن هشام هذا (رضى الله عنه) وسكت عن إسناده هو والذهبى، وهو إسناد هالك آفته محمد بن عمر وهو الواقدى، فإنه كذاب، كما قال غير واحد من الأئمة غير أن الرواى عنه الحسين بن فرج قريب منه، فقد أورده الذهبى فى (الضعفاء والمتروكين) وقال: (قال إبن معين: يسرق الحديث) قال الذهبى فى (الميزان) [قال إبن معين كذاب يسرق الحديث ومشاه غيره، قال ابو زرعة: ذهب حديثه] قال الحافظ في اللسان[قوله مشاه غيره، ما علمت ما عنى ثم نقل عن جمع آخر من الأئمة تضعيفه وعن ابى حاتم أنه تركه، وله طريق آخر وهو موضوع ايضا، قال إبن حزم في ترجمة محمد بن عمر بن الواقد الاسلمي الواقدى فى (المحلى) (2/50) ، (7/472) (8/414) (11/53) : مذكور بالكذب، قال إبن حجر فى (التقريب) (2/194) : متروك مع سعة علمه
قال الذهبى فى (الكاشف) (3/82) : قال البخارى وغيره متروك، وقال الذهبى فى (المغنى) (2/619) : مجمع على تركه، وقال إبن عدى فيه: إنه يروى أحاديث غير محفوظة والبلاء منه، وقال النسائى: كان يضع الحديث ان ائمة أهل الحديث تكلموا في تجريح محمد هذا منهم: العقيلى فى (الضعفاء الكبير) (ترجمة1666) وإبن حبان فى (المجروحين) (2/290) و والذهبى فى (الميزان) (3/662) وإبن حجر فى (التهذيب) (9/323) .
(8) صحيفة (70) الحديث الاول
قال رسول الله j [ثلاثة لاينفع معهن عمل: الشرك بالله ، وعقوق الوالدين ، والفرار يوم الزحف] (رواه الطبرانى في الكبير) (1420) ضعيف جدا
قال الالبانى: [وهذا الاسناد ضعيف جدا ، فيه يزيد بن ربيعة]
قال النسائى فيه: متروك
جاء في الميزان (قال البخارى: أحاديثه مناكير ، وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف) .
قال الهيثمى فى (المجمع ) (1/104) (رواه الطبرانى فى(الكبير) وفيه يزيد بن ربيعة).