الصفحة 23 من 36

قال الالبانى معلقا على نفس الأسناد في حديث آخر (وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات وعلته عطاء بن السائب كان قد اختلط وسمع منه حماد في هذه الحالة و قلبلها ايضا) وقد ذكر شاهد يوسف تكلموا وهم صغار اى في المهد قلت (لم يتكلم شاهد يوسف في المهد ولكن الشاهد كان رجلا كما قال الألبانى: [ثم أن ظاهر القرأن في قصة الشاهد أنه كان رجلا لا صبيا في المهد، أذ لو كان طفلا لكان مجرد قوله انها كاذبة كافيا وبرهانا قاطعا لأنه من المعجزات، ولما أحتج ان يقول 0من اهلها) ولا ان يأتى بدليل حى على برائه يوسف عليه السلام وهو قوله (إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين، وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين) ، قد روى إبن جرير بإسناد رجاله ثقات عن إبن عباس أن الشاهد كان رجلا ذا لحية وهذا هو الأرجح] سلسلة الأحايث الضعيفة و الموضوعة وأثرها السئ في الأمة) (الجلد الثانى ص 273) وقال الالبانى) ما يذكر في بعض كتب التفسير و غيرها انه تكلم في المهد ايضا أبراهيم وريحى و محمد j فليس له أصل مسند إلى النبى j فاعلم ذلك (سلسلة الآحاديث الضعيفة والموضوعة و أثرها السئ في الامة) (المجلد الثانى ص 273) . ولكن الذى صح عن النبى j تكلموا في المهد هم:

(1) عيسى بن مريم (عليه السلام) [ويكلم الناس في لمهد وكهلا ومن الصالحين] (سورة آل عمران) فاشارت إليه [قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا] (سورة مريم الآية: 29)

(2) إبن ماشطة بنت فرعون.

(3) صاحب جريج: كما جاء في الصحيح [وكان في بنى إسرائيل رجل يقال له جريج و كانت إمرأة ترجع إبنا لها من بنى إسرائيل فمربها رجل راكب ذو شارة فقالت [اللهم اجعل إبنى مثله، فترك ثديها فأقبل على الراكب، فقال (اللهم لاتجعلنى مثله) ] (رواه البخارى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت