قال رسول الله j [ إذا رايتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالأيمان، قال الله تعالى: [إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر] ] (رواه الترمذى) (3092) و الحاكم إسناد الحديث ضعيف، كما بينه الشيخ الالبانى في (المشاة المصابيح) (723) ومعناه صحيح. في سنده دراج أبو السمح. قال الحافظ فى (التقريب) في ترجمة دراج (صدوق في حديثه أبى هيثم ضعف) وهذا روايته عنه، قال الهيثمى (1/187) : (دراج ابو السمح، وهو ئقة مختلف فيه، في الأحتجاج به) . قال الذهبى فى (الميزان) [قال أحمد: احاديثه مناكير ولينه. وقال يحى: ليس به بأس ، وفى رواية: ثقة. وقال فضللك الرازى: ماهو ثقة ولا كرامة، وقال ابو حاتم: ضعيف] .
(17) صحيفة (237)
عن حماد بن سلمة عن عطاء عن سعيد بن جبير عن إبن عباس أنه قال [تكلم أربعة وهو صغار: إبن ماشطة بنت فرعون وشاهد يوسف وصاحب جريج وعيسى بن مريم] ضعيف بهذا اللفظ، أن شاهد يوسف ليس ممن تكلم وهو صغير، هذا سند ضعيف، علته عطاء بن السائب و كان قد أختلط، فلا يحتج بحديثه إلا ما رواه الثقات عنه قبل اختلاطه وهم: سفيان الثورى وشعبة، وزهير بن معاوية، وزاهدة بن قدامة، وحماد بن زيد، وأيوب السختيانى، و وهيب ومما يؤيد ذلك أن بعض الرواة يسمع من المختلط قبل الأختلاط وبعده ومن هؤلاء حماد بن سلمة فأنه سمع من عطاء في الحالتين كما استظهره الحافظ في (التهذيب) ولذلك فلايجوز الاحتجاج أيضا بحديثه عنه خلافا لبعض العلماء المحدثين المعاصرين، فيتوقف عن الاحتجاح بحديثه كما هو مقر فى (المصطلح) ويعامل الحديث الضعيف حتى يثبت. قال إبن حزم في ترجمة عطاء بن السائب في (المحلى) (6/20) : ثقه امام و قال إبن حجر في (التقريب) (1/197) : ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بآخره.
فمن سمع من هؤلاء قبل إختلاطهم قبلت روايتهم ، ومن سمع بعد ذلك أو شك في ذلك لم تقبل) (أختصار علوم الحديث للحافظ إبن كثير ص 274)