الصفحة 3 من 36

ولما رأيت الاحاديث الذى في الكتاب وجدتها مجموعتين مجموعة أوردها المؤلف لشرح الايات المتعلقة بهن والمجموعة الثانية أوردها لسبب نزول الايات ولما علمت أن الشيخ مقبل الوادعى سبقنى بتحقيق الاحاديث الذى يتعلق بسبب نزول الايات في كتاب مستقل وانى ولو ترددت في البداية لهذا العمل الجليل وذلك لقلة المراجع ووافقت على البدء بهذا العمل وتجاوزت العقبات المختلفة باذن الله والتوفيق من عنده ، بعد مراجعة الاسانيد والمتون للاحاديث الواردة في شرح الايات للمفردات القران تفسير وبيان الذى بلغ عدد احاديثها (466) حديثا وبعد دراسة وتحليل الاسانيد والمتون وصل عدد الاحاديث المعلولة (35) حديثا ومن هذه الاحاديث (28) حديثا ضعيفا و (5) حديثا موضوعا وحديث واحد موقوف وهو عن ابن مسعود (رضى الله عنه) أنه قال (عليكم بالشفائين: العسل والقران) (رواه ابن ماجة والحاكم وإبن عدى والخطيب وابن عساكر) ، هذا القول موقوف على ابن مسعود (رضى الله عنه) وهو الصحيح موقوفا وليس مرفوعا كما وضعه المؤلف ، وفيه حديث اخر وهو حديث صحيح ولكن فيه زيادة ضعيفة لتعارضه مع القران والاحاديث الصحيحة ، عن أبن عباس انه قال (تكلم أربعة وهم صغار: إبن ماشطة بنت فرعون و شاهد يوسف وصاحب جريج وعيسى بن مريم) فى هذا الحديث زيادة ضعيفة وهى ذكر (شاهد يوسف) ممن تكلموا وهم صغار وهذا ضعيف لمخالفته مع القران والاحاديث الصحيحة .

فاعلم اخى المسلم ان معرفة هذه الاحاديث تساعدك الى حد كبير على تصفية عقلك وعقيدتك من الاحاديث الضعيفة والموضوعة، وبذلك تستعد نفسك لتقبل ما يلى اليك من الاحاديث الاخرى الصحيحة احلالها من قبلك المحل اللائق بها من القبول والعمل وحينئذتصفو روحك ويستنير لبك، وتنجو من الامراض الخفية التى كانت المت بك ، بسبب سيطرة الاحاديث الواهية التى يقترن بها دائما التصديق بالخرافات والترهات والاباطيل ، فضلا عن الاحكام والاراء المخالفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت