وكذلك أخبرنا الرسول j بأنه من أشراط الساعة يكثر المبتدعين بقوله < (( ان من أشراط الساعة يلتمس العلم عند الاصاغر ) )الصحيحة:695 (رواه إبن المبارك) (( قال ابن المبارك: الاصاغر هم أهل البدع) (كتاب الزهد ، عبد الله بن مبارك) وأن أهل البدع يميتون السنن ويعملون بالبدع دل عليه قوله j (( سيلى عليكم رجال يطفئون السنة و يعملون بالبدعة ويؤخرون:?الصلاة عن موافيتها ، قال أبن مسعود: يارسول الله أن أدركتم فماذا أفعل ؟ قال تسألنى يا أبن أم عبد ماذا تفعل: لاطاعة لمن عصى الله ) )رواه أبو داود وأبن ماجة وكذلك أن الرسول j حذرنا من أئمة أهل البدع الذى هم المضلون قال j (( أخوف ما أخاف عليه من أمتى الائمة المضلون ) ) (رواه أحمد) ، واعلم أخى القارىء أن نجاتك هو التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله j والاقتداء بهم وكن مع ركاب السفينة الذين ينجون من النار واعلم قول الامام مالك (رحمه الله) (السنة سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق) قال الالبانى اما تحسين الترمذى وتصحيحه ففيه تسهال كبير ، فقد قال السيوطي في (التدريب) (ص /95) (( وقال الذهبى: انحطت رتبة جامع الترمذى عن سنن أبى داود والنسائى لاخراجه حديث المصلوب والكلبى وأمثالهما لذلك كان لابد لكل محقق ان ينظر فيما سكت عنه أبوداود أو صححه الترمذى وحسنه ، فأن في كل منهما كثيرا من الضعاف ) ).