تأليف
د/ أحمد فريد
نبذة عن الكتاب: يعيش القارىء الكريم مع هذه الرسالة في ذكر الجنة و النار و ما ورد فيهما من صريح الأخبار و صحيح الآثار حيث لخص المؤلف فيها حياة الأشقياء نعوذ بالله من حالهم و مهادهم طعامهم و شرابهم - ثم أردف ذلك بذكر حياة السعداء - نسأل الله من فضله العظيم و كرمه العميم
الناشر
الدار السلفية للنشر و التوزيع
الإسكندرية ت: 0123490589
مكتبة مشكاة الإسلامية
قال تعالى: فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُور (أل عمران: 185)
و قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك" [1]
و قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما رأيت مثل النار نام هاربها ولا مثل الجنة نام طالبها" [2]
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
نسأل الله حسن الخاتمة
(1) رواه البخاري (11/ 321) الرقاق, عن عبد الله بن مسعود و رواه أحمد (1/ 387/413/ 442) .
(2) رواه الترمذى بإسناد حسن لغيره, و انظر السلسلة الصحيحة للألباني (رقم 953) .