عمق جهنم و شدة حرها:
عن عتيبة بن غزوان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم فتهوي فيها سبعين عاما ما تفضي إلى قرارها". [1]
و عن أبى هريرة رضى الله عنه قال:"كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما هذا؟ قلنا الله و رسوله أعلم. قال: هذا حجر أرسله الله في جهنم منذ سبعين خريفا فالآن حين انتهى إلى قعرها". [2] و الوجبة هي صوت سقوط الشيء من مكان عال.
و لجهنم سبعة أبواب, قال الله عز و جل: َوإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ (الحجر:43 - 44) . و قيل: المراد بالأبواب الأطباق طبق فوق طبق.
و عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه في قوله تعالى: وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة ُ (البقرة:24) قال: هي حجارة من كبريت خلقها الله يوم خلق السموات و الأرض في السماء الدنيا يعدها للكافرين, و في الصحيحين من غير وجه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا تزال جهنم يلقى فيه و تقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه فيزوى بعضها إلى بعض فتقول قط قط وعزتك". [3]
و عن ابن مسعود رضى الله عنه في قوله: إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْر ِ (المرسلات:32) قال: أما إنى لست أقول كالشجرة و لكن كالحصون و المدائن.
و عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ناركم هذه، التي يوقد ابن آدم، جزء من سبعين جزءا من حر جهنم. قالوا: والله! إن كانت لكافية، يا رسول الله! قال: فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا. كلها مثل حرها". [4]
طعام أهل النار:
قال الله تعالى: لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ * لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوع ٍ (الغاشية: 6 - 7)
الضريع نوع من الشوك لا تأكله الدواب لخباثته.
(1) رواه أحمد (4/ 174) , و الترمذى (10/ 45/46) صفة جهنم, و صححه الألباني.
(2) رواه مسلم (17/ 179) كتاب الجنة, باب جهنم. و الوجبة هي السقطة.
(3) رواه البخارى (8/ 594) التفسير, و مسلم (17/ 184) كتاب الجنة.
(4) رواه البخارى (6/ 330) بدء الخلق, و مسلم (17/ 179) كتاب الجنة, و مالك في الموطأ (2/ 994) جهنم, و الترمذى (10/ 58) صفة جهنم.