الصفحة 1 من 13

قام بجمعه: الفقير إلى عفو ربه:

(أبو عبد الملك)

المشرف الإسلامي على منتدى المواهب

نسخة من الموضوع على ملف وورد

مقدمة:

الحمد لله الواحد القهار العزيز الغفار مكور الليل على النهار تذكرة لأولي الأبصار وتبصرة لأولي الألباب والاعتبار الذي أيقظ من خلقه من اصطفاه فزهدهم في هذه الدار وشغلهم بمراقبته وإدامة الأفكار ووفقهم للدأب في طاعته والتأهب لدار القرار والحذر مما يسخطه ويوجب دار البوار

احمده ابلغ حمد وأزكاه واشمله وأنماه .

واشهد أن لا اله إلا الله البر الكريم الرؤوف الرحيم واشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله الهادي إلى صراط مستقيم والداعي إلى دين قويم صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه وسائر الصالحين وبعد:

فان الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة وعمود الدين ومن أحب الأعمال إلى الله عز وجل وأداؤها مع الجماعة من أوكد العبادات وأجل الطاعات ومن أعظم شعائر الإسلام

لكن كثيرا من المنتسبين للإسلام يتساهلون في ذلك ولهذا التساهل أسباب ولعل أهمها عدم معرفتهم ما أعد الله تعالى من ثواب عظيم وأجر جزيل لمن صلى الصلاة في الجماعة

وقد عزمت بعون الله وتوفيقه على تناول الموضوع من خلال معرفة:

1-فضل صلاة الجماعة .

2-اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة الجماعة .

3-عناية سلف الأمة من الصحابة ومن بعدهم بصلاة الجماعة .

أولا: فضل صلاة الجماعة:

إن من فضل الله تعالى على عباده أنه جعل الثواب الجزيل على أداء الصلاة في جماعة ويبدأ هذا الثواب من تعلق القلب في المسجد فالمشي إليه لأداء الصلاة فيه مع الجماعة حتى يفرغ العبد من الصلاة ولا يتوقف الثواب عند هذا بل يستمر حتى يصلي المصلي إلى بيته كما جعل الله ثوابا خاصا على أداء العشاء والفجر والعصر مع الجماعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت