فهرس الكتاب
5 -أن من ذكر الله ذكره فالجزاء من جنس العمل.
6 -أن من شكر الله زاده من فضله فالشكر مفتاح المزيد.
7 -النهي عن الكفر الموجب للعذاب الشديد.
1 - (أهداف ومقاصد رسالة الرسول محمد ?)
2 -قال الله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} سورة آل عمران 164 هذه المنة التي امتن الله بها على عباده المؤمنين أكبر المنن وأجلها وهي الامتنان عليهم بهذا الرسول الكريم الذي جمع جميع المحاسن الموجودة في الرسل ومن كماله العظيم هذه الآثار التي جعلها الله نتيجة رسالته التي بها كمال للمؤمنين وعلما وعملا وآدابا وأخلاقا وبها زال عنهم كل شر وضرر فبعثه الله من أنفسهم وأنفسهم وقبيلتهم يعرفون نسبه أشرف الأنساب وصدقه وأمانته وكماله الذي فاق به الأولين والآخرين ناصحا لهم مشفقا عليهم حريضا عل هدايتهم ورشدهم وصلاحهم وفلاحهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة (يتلوا عليهم آياته) فيعلمهم ألفاظها ويشرح لهم معانيها ويدعوهم إلى العمل بها {ويزكيهم} يطهرهم من الشرك والمعاصي ورذائل الأخلاق ودنس النفوس وأفعال الجاهلية وسائر الخصال الذميمة ويخرجهم من الظلمات إلى النور ويحثهم على الأخلاق الجميلة {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} أي القرآن والسنة ويعلمهم ما لم يكونوا يعلمون. فبالقرآن والسنة كمل الله للرسول ولأمته الدين وبهما حصل العلم بأصول الدين وفروعه؛ وبهما حصلت جميع العلوم النافعة ما يترتب
عليها من الخيارت وزوال الشرور؛ وبهما حصل العلم اليقيني بجميع
الحقائق النافعة؛ وبهما حصلت الهداية والصلاح للبشرفمحمد ? هو الإمام الأعظم المعلم لهذين الأمرين اللذين تنفجر منهما ينابيع العلوم كلها فعلم ? أمته الكتاب والحكمة وأوقفهم على حكم الأحكام وأسرارها فكانت حياته كلها
أقواله وأفعاله وتقريراته وهديه أخلاقه الظاهرة والباطنة وسيرته الكاملة المتنوعة في