فهرس الكتاب
بَدَانَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ [الأنبياء: 103] ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم، ?، ألا وإنه سيجاء#
برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال [1] ؛ فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} إلى قوله: {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 117، 118] فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم"متفق عليه [2] ."غرلا"أي: غير مختونين."
11 -الحادي عشر: عن أبي سعيد عبد الله بن مغفل، رضي الله عنه، قال: نهى رسول الله ? عن الخذف [3] وقال:"إنه لا يقتل الصيد، ولا ينكأ العدو [4] ، وإنه يفقا العين، ويكسر السن"متفق عليه [5] .
وفي رواية: أن قريبًا لابن مغفل خذف؛ فهناه وقال: إن رسول الله ? نهى عن الخذف وقال:"إنها لا تصيد صيدا"ثم عاد فقال: أحدثك أن رسول الله ? نهى عنه، ثم عدت تخذف؟ لا أكلمك أبدا" [6] ."
12 -وعن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقبل الحجر -يعني الأسود- ويقول: إني أعلم أنك حجر ما تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله ? يقبلك ما قبلتك. متفق عليه [7] #
(1) أي: جهة النار.
(2) البخاري 6/ 275و 8/ 215، ومسلم (2859) (58) وفيهما"تحشرون"بدل"محشورون".
(3) الخذف: رمي الحصى بالسبابة والإبهام.
(4) "ولا ينكأ العدو"أي: لا يقلته:"وغنه يفقأ العين"أي: يقلعها.
(5) البخاري 10/ 493، ومسلم (1954) .
(6) في الحديث هجر أهل البدع والفسوق ومنابذي السنة مع العلم، وأنه يجوز هجر هم أبدا.
(7) البخاري 3/ 369، 370، 380 ومسلم (1270) (250) ، وأخرجه أحمد 1/ 35 و39و 46و 54.