الصفحة 91 من 100

لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ. فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى#

الله الذي أرسلت به"متفق عليه [1] ."

"فقه"بضم القاف على المشهور، وقيل: بكسرها، أي: صار فقيها.

8 -الثامن: عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?:"مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها [2] وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي"رواه مسلم [3] .

"الجنادب": نحو الحراد والفراش، هذا هو المعروف الذي يقع في النار،"والحجز": جمع حجزة، وهي معقد الإزار والسراويل.

9 -التاسع: عنه أن رسول الله ?، أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال:"إنكم لا تدرون في أيها البركة"رواه مسلم.

وفي رواية له:"غذا وقعت لقمة أحدكم. فليأخذها فليمط [4] ما كا بها من أذى، وليأكلها، ولا يعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه؛ فإنه لا يدري في أي طعامه البركة".

وفي رواية له:"إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه. فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى، فليأكلها، ولا يدعها للشيطان" [5] .

10 -العاشر: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قام فينا رسول الله ? بموعظة فقال:"يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله تعالى حفاة عراة غرلا كَمَا"

(1) البخاري 1/ 160، 161، ومسلم (2282) .

(2) أي: يمنعهن عن الوقوع في النار.

(3) مسلم (2285) .

(4) أي: لينح وليزل.

(5) مسلم (2033) (134) و (135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت