فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 42

وقال قالون: ( كان نافع من أطهر الناس خلقا ومن أحسن الناس قراءة وكان زاهدا جوادا صلى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة ) وقال الليث بن سعد: ( حججت سنة ثلاث عشرة ومائة وإمام الناس في القراءة بالمدينة نافع ) وقال الأعشى: ( كان نافع يسهل القرآن لمن قرأ عليه إلا أن يقول له إنسان أريد قراءتك ) وقال الأصمعي: ( قال لي نافع: تركت من قراءة أبي جعفر سبعين حرفا وقال مالك لما سأله عن البسملة قال:( سلوا نافعا فكل علم يسأل عنه أهله ونافع إمام الناس في القراءة )

قيل: لما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه: ( أوصنا ) قال: ( اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين )

مات سنة ( 169 ) تسع وستين ومائة على الصحيح ومولده في حدود سنة ( 70 ) سبعين

قالون

هو عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر بن عبد الله الزرقي ، ويقال المري مولى بني زهرة ، وكنيته أبو موسى ، الملقب بقالون: قارىء المدينة ونحويها ، يقال: إنه ربيب نافع ، وقد اختص به كثيرا ، وهو الذي سماه قالون لجودة قراءته ، فإن قالون بلغة الرومية جيد ، وكان جد جده عبد الله سبي الروم من أيام عمر بن الخطاب ، فقدم به في أسره إلى عمر إلى المدينة وباعه فاشتراه بعض الأنصار فهو مولى محمد بن فيروز .

قال الأهوازي ولد سنة ( 120 ) عشرين ومائة ، وقرأ على نافع سنة ( 150 ) خمسين ومائة قال قالون: ( قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها في كتابي ) وقال النقاش: قيل لقالون: ( كم قرأت على نافع ؟ ) قال: ( ما لا أحصيه كثرة إلا أني جالسته بعد الفراغ عشرين سنة ) وقال عثمان بن خرزاذ حدثنا قالون: قال: قال لي نافع:( كم تقرأ علي ؟ اجلس إلى اصطوانة حتى أرسل إليك من يقرأ

عليك )، أخذ القراءة عرضا عن نافع قراءة نافع ، وقراءة أبي جعفر ، وعرض أيضا على عيسى بن وردان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت