فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 169

2_ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( بصر عيني وسمع أذني ، رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن أو الحسين _ وأكبر الظن أنه الحسين _ فوضع قدميه على قدميه ، ثم جعل يرقيه على ساقيه وفخذيه ، وهو يقول: ترق عين بقة ، فلما وضع رجليه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح فاه ، فقبل جوفه ، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ) [1] . وجاء في الإصابة وزاد ( خزقة خزقة ، ترق عين بقة ) وجاء في النهاية لابن الأثير _ وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقص الحسن أو الحسين ويقول: حزقة حزقة ترق عين بقة - فترقى الغلام حتى وضع قدميه على صدره _ والخزقة: الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه ، وقيل القصير العظيم البطن ، فذكرهما على سبيل المداعبة والتأنيس له ، وترق: بمعنى اصعد ، وعين بقة كناية عن صغر العين [2] .

3_ وعن يعلى بن مرة أنه قال: ( خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ودعينا إلى طعام . فإذا حسين يلعب في الطريق . فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم ثم بسط يديه ، فجعل الغلام يفر ههنا وههنا ويضاحكه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذه ، فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى في رأسه ، ثم اعتنقه ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينًا ، الحسين سبط من الأسباط ) [3] .

4_ وصنف ابن أبي الدنيا بابًا في كتاب العيال سماه باب: تنقيز الولدان ومداعبتهم . وقد ورد فيه ما يلي:

(1) 1- العيال (210) وقال المحقق: إسناده حسن ، وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم (415) ، وابن عساكر في تاريخه (7_53) . وقد أخرج مسلم بعضه (اللهم إني أحبه) رقم (2421) .

(2) 2- انظر كتاب سيدنا محمد رسول الله ، للشيخ عبدالله سراج الدين .

(3) 3- البخاري في الأدب المفرد رقم (364) ، وأخرجه ابن ماجه في المقدمة ، باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخرجه أحمد والترمذي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت