فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 169

1_ أخرج أبوداود رحمه الله عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كل مولود يُولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه وينصرانه ، كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء ، هل تحس فيها من جدعاء ، قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير ؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين ) .

2_ وعن حجاج ابن المنهال ، قال: سمعت حماد بن سلمة يفسر حديث ( كل مولود يُولد على الفطرة ) قال: هذا عندنا: حيث أخذ الله عليهم العهد في أصلاب آبائهم ، حيث قال: { ألستُ بربكم ؟ قالوا: بلى } ( الأعراف:172 ) .

في موطأ الإمام مالك رحمه الله:

أخرج الإمام مالك يرحمه الله في كتاب الجنائز: ( كل مولود يُولد على الفطرة ،فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتج الإبل من بهيمة جمعاء ، هل تحس من جدعاء ؟ فقال: يا رسول الله: أفرأيت من يموت وهو صغير ، قال: الله أعلم بما كانوا عاملين ) .

الشرح

شرح المفردات:

يقول ابن الأثير في جامع الأصول (1/270) :_الفطرة:...وقيل كل مولود يُولد على الملة الإسلامية ، والدين الحق ._ تنتج:تلد _ جمعاء: لم يذهب من بدنها شيء _جدعاء:مقطوعة الأذن أو الأنف أو الشفة .

ويقول محمد علوي مالكي في شرح الموطأ: الفطرة: أشهر الأقوال أن المراد بها الإسلام ، تنتج:أي يُولد .

شرح ابن حجر في فتح الباري:

قال العلامة ابن حجر رحمه الله في شرحه لهذا الحديث ( 3/218،245 ) في باب ما قيل في أولاد المشركين: وقد جزم بعد هذا ( أي البخاري رحمه الله ) في تفسير سورة الروم بما يدل على أنهم في الجنة ، ويؤيد ذلك ما رواه أبو يعلى من حديث أنس مرفوعًا: ( سألت ربي اللاهين من ذرية البشر ألا يعذبهم فأعطانيهم ) _ إسناده حسن _ وورد تفسير اللاهين بأنهم الأطفال ، وقوله: كل مولود: أي من بني آدم ، وقوله ( يُولد على الفطرة ) : أي كل من وُلد على الفطرة ، وكان له أبوان على غير الإسلام نقلاه إلى دينهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت