فهرس الكتاب
3_ وعن سهل قال: ( أُتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين وُلد ، فوضعه على فخذه _ وأبو أسيد جالس _فلها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه ، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستفاق النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أين الصبي ؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول الله . قال: ما اسمه ؟ قال: فلان . قال: ولكن اسمه المنذر ، فسماه يومئذ المنذر [1] .(فلها) لهيت عن الشيء: إذا غفلت عنه . (فاستفاق) : إذا رجع إلى ما كان قد شغل عنه ، وعاد إلى نفسه . ويقول ابن حجر: وكان الصحابة إذا وُلد لأحدهم الولد أتى به النبي صلى الله عليه وسلم ليحنكه ويبارك عليه ، وقد تكرر ذلك في الأحاديث . ( ما اسمه ؟ قال فلان ) لم أقف على تعيينه ، فكأنه سماه اسمًا ليس مستحسنًا فسكت عن تعيينه ، أو سماه فنسيه بعض الرواة ، وقال الداودي: سماه المنذر تفاؤلًا أن يكون له علم ينذر به . قلت (والقول لابن حجر ) : وتقدم في المغازي أنه سمى المنذر بالمنذر بن عمرو الساعدي الخزرجي وهو صحابي مشهور من رهط أبي أسيد .
4_ وعن أبي هريرة رضي الله عنه: ( أن زينب كان اسمها برة ، فقيل تزكي نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ) [2] .وبرة: اسم امرأة وهو تأنيث بر ، والبر ضد الفاجر .
5_ وعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: ( كان اسم جويرير بنت الحارث برة ،فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية ، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة ) [3] .
(1) 3- صحيح البخاري رقم (6191) في الأدب ، ومسلم (2149) في الأدب .
(2) 4- صحيح البخاري رقم (6192) في الأدب ، ومسلم (2141) في الأدب .
(3) 5- مسلم (2140) في الأدب .