فهرس الكتاب
وترجع ظاهرة اللعب _كما يبدو_ لاستعداد فطري ، فالطفل ميال للعب منذ صغره ، وهو ميل عام لدى الإنسان والحيوان [1] . وأهم ما يميز اللعب عن العمل أنه تعبير نفسي تلقائي ممتع مقصود لذاته ، ص (216) . وذهب ثورندايك إلى أن اللعب غريزة ، كتناطح الحملان الصغيرة ، أما سبنسر فيرى أن اللعب هو تخلص من الطاقة الزائدة ، فالأطفال يلعبون أكثر من الكبار لتوفر الطاقة لديهم ، أما (كارل جروس) فيرى أن اللعب إعداد للعمل الجدي في المستقبل ، فاللعب عند كل كائن حي يختلف بحسب مستقبله ، ومدة الطفولة (اللعب) تطول عند الكائن الحي كلما ارتقى في سلم التطور ، فاللعب يكسب الطفل مهارة حركية ، وقدرة على فهم العالم المادي ، وقدرة التعامل مع الآخرين ، ثم يساعده على فهم نفسه . أما (ستانللي هول) فيرى أن اللعب تلخيص للأدوار التي مرت بها البشرية في الماضي . ويرى آخرون ومنهم (أرسطو) أن اللعب تنفيس عن الإنفعالات المحبوسة ، بينما يرى أنصار التحليل النفسي أنه تعويض عما يعجز الطفل عن تحقيقه في الواقع ، (ص217_230) بتصرف شديد .
اللعب والتربية:
(1) 3- عبدالعزيز القوصي ، ص (213) .