فهرس الكتاب
1_ اتساع الآفاق العقلية (المعرفية) وتعلم المهارات ، واتساع البيئة الإجتماعية للطفل عند دخوله المدرسة [1] .
2_ يحب الطفل في هذه المرحلة المدح والثناء ، ويسعى لإرضاء الكبار ( كالوالدين ، والمدرس ) لينال منهم ذلك المدح والثناء ، وهذا يجعل الطفل المميز لينًا في يد المربي ، ولا يعاند ، بل ينفذ بما يؤمر به بجد واهتمام .
3_ تعلم المهارات اللازمة لشئون الحياة ، وتعلم المعايير الخلقية والقيم ، وتكوين الإتجاهات ، والإستعداد لتحمل المسئولية ، وضبط الإنفعالات ، لذلك تعتبر هذه المرحلة أنسب المراحل للتطبيع الإجتماعي ، (ص233) .
4_ يحصر الطفل تلقيه يوالديه حتى نهاية السابعة ، ويقبل من أمه وأبيه أكثر من معلمه حتى نهاية الصف الأول الإبتدائي ، وقبل المدرسة يضفي الطفل على والديه هالة من الإعجاب ، فما يقوله أبوه أو أمه هو الصحيح ، ثم يبدأ الطفل بالتدريج في الخروج من دائرة التأثر القوي بالوالدين ، وفي الثامنة والتاسعة يتساوى أثر المدرس الناجح وأثر الأب أو الأم . أما في بداية البلوغ فيصبح التحرر من سلطة الوالدين دليلًا على أن الطفل صار شابًا .
5_ فالطفل في السابعة ، مميز ، ويسعى لإرضاء والديه من أجل كلمة مدح أو ثناء من أحدهما أو كلاهما ، فإذا أُمر بالصلاة تجده ينشط إلى تنفيذ ذلك بنفس طيبة ، وهمة عالية . أما في الحادية عشر وما بعد ، يرى الطفل أن تنفيذ أوامر والديه دون مناقشة منه دليل على طفولته ؛ التي يرغب في مغادرتها ، وبعد البلوغ يرى بعض الأولاد معارضة والديهم دليلًا على شبابهم ونموهم .
6_ يعيش الطفل مرحلة الطفولة (المبكرة والمتأخرة ) ؛ يتطلع إلى تقليد الكبار ليرى نفسه كبيرًا ، ويؤلمه أن يقال عنه صغير ، لذلك تراه حريصًا على الذهاب إلى المدرسة مع إخوانه ، وإلى المسجد ليصلي مثل الكبار .
متى يتعلم الطفل الصلاة ؟:
(1) 2- حامد زهران ، ص (206) .