فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 2424

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حَدِيثُ زَمْزَمَ:

وَكَانَتْ زَمْزَمُ - كَمَا تَقَدّمَ - سُقْيَا إسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السّلَامُ فَجّرَهَا لَهُ رُوحُ الْقُدُسِ بِعَقِبِهِ وَفِي تَفْجِيرِهِ إيّاهَا بِالْعَقِبِ دُونَ أَنْ يُفَجّرَهَا بِالْيَدِ أَوْ غَيْرِهِ إشَارَةٌ إلَى أَنّهَا لِعَقِبِهِ وِرَاثَةً وَهُوَ مُحَمّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُمّتُهُ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ} [الزّخْرُفَ 43] . أَيْ فِي أُمّةِ مُحَمّدٍ - عَلَيْهِ السّلَامُ1 - ثُمّ إنّ زَمْزَمَ لَمّا أَحْدَثَتْ جُرْهُمٌ

1 قَالَ ابْن كثير فِي تَفْسِيرهَا: هَذِه الْكَلِمَة هِيَ عبَادَة الله لَا شريك لَهُ، وخلع مَا سواهُ من الْأَوْثَان، وَهِي: لَا إِلَه إِلَّا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت