فهرس الكتاب
2_ تعود الطفلة منذ الخامسة على عدم الدخول على الرجال غير المحارم، وترغب في تغطية شعرها خارج البيت.
3_ ترغب الفتاة بالحجاب منذ السادسة، وهي مدفوعة بشكل تلقائي إلى تقليد أمها وأخواتها الكبيرات.
4_ تؤمر بالحجاب في السابعة، وإذا خالفت تعاقب بغير الضرب.
5_ تعاقب _ إن لزم الأمر _ بالضرب من أجل الحجاب منذ العاشرة.
الضرب وسيلة تربوية
ساد في البيئة التربوية الغربية ومقلديها في العالم العربي والإسلامي وغيرهما؛ أن الضرب وسيلة غير تربوية، وأنه وسيلة قديمة فاشلة، لا يستخدمه إلا المعلم الفاشل الفظ والغليظ الذي يرهب التلاميذ وينفرهم من المدرسة، ولذلك تصدر تعاميم وزارات المعارف والتربية في العالم تحرم استخدامه وتهدد المعلم الذي يستخدمه بأقسى العقوبات.
وقد استُخدم الضرب خلال العصور الوسطى، وعصور الانحطاط؛ بشكل غير صحيح، ومبالغ فيه، حتى صارت صورة المعلم مخيفة ومرعبة لدى الأطفال، فجاءت قوانين التربية الحديثة كرد فعل عنيف على ذلك الانحراف.
الضرب عقوبة تربوية مقررة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لكن استخدام الضرب من قبل بعض الآباء، والأزواج، والمعلمين استخدامًا يخرجه عن شروطه الإسلامية، بل يخرجه من كونه وسيلة تربوية إلى أن يصبح وسيلة للتشفي والحقد والانتقام، لذلك ثار التربويون ضده، وبالغوا في ثورتهم حيث منعوه تمامًا.
شروط الضرب التربوي
مراحل العقوبة بالعصا:
1_ رؤية الأطفال للسوط والخوف منه، عندما يعلق في البيت أمامهم.
2_ الوعيد باستخدام هذا السوط إذا لم يكف الولد أو البنت عن السلوك الخاطئ.
3_ شد الأذن: وهو عقوبة مسنونة، وهو أول عقوبة جسدية تستخدم مع الطفل.
4_ الضرب بالعصا وفق الشروط التالية:
أ_ لا يُضرب الطفل قبل العاشرة من عمره.
ب_ لا يُضرب أكثر من عشر جلدات.