الصفحة 22 من 41

ج_ ينبغي أن لا يتعدى أثر الضرب الجلد [1] .

د_ أن يكون السوط معتدلًا بين القضيب والعصا، معتدل الرطوبة.

هـ_ يفرق الضرب ولا يجمع في مكان واحد.

و_ أن يترك زمن بين الضربتين ليخف ألم الضربة السابقة.

ز_ لا يضرب الوجه والفرج والرأس، ويفضل الضرب على الرجلين، فقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه ) ) [2] . ويقول النووي

(16/ 402) : قال العلماء: هذا تصريح بالنهي عن ضرب الوجه لأنه لطيف يجمع المحاسن وأعضاؤه نفيسة لطيفة وأكثر الإدراك بها فقد يبطلها ضرب الوجه، وقد ينقصها، وقد يسوه الوجه والشين فيه فاحش لأنه بارز ظاهر لا يمكن ستره ومتى ضربه لا يسلم من شين غالبًا، ويدخل في النهي إذا ضرب زوجته أو ولده أو عبده ضرب تأديب فليجتنب الوجه.

ح_ لا يضرب المربي في حالة الغضب، لأنه يربي ولا ينتقم.

ط_ قف عن الضرب إذا استجار الطفل بالله.

ي_ يجب أن يسبق الضرب ويرافقه ويتبعه شرح يبين سببه، ويبين السلوك الصحيح الذي لا يضرب عليه.

وفرقوا بينهم بالمضاجع

وهذا أمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم للوالدين يطلب منهم أن يفرقوا بين أولادهم أثناء النوم عندما يبلغون العاشرة من العمر. ولهذا التفريق صور وأشكال متعددة تتناسب مع سعة المسكن للأسرة، وهذه بعض الأسس التي ننصح بمراعاتها:

(1) 1 - يقول المودودي رحمه الله: (الجلد مأخوذ من الجِلد وهو ظاهر البشرة من جسد الإنسان، ومن ثم فقد اتفق أصحاب المعاجم وعلماء التفسير على أن الضرب بالسوط ينبغي أن يصيب الجلد فقط ولا يعدوه إلى اللحم فكل ضرب يقطع اللحم أو ينزع الجلد ويجرح اللحم مخالف لحكم القرآن.

(2) 2 - مسلم (2612) في البر، باب النهي عن ضرب الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت