فهرس الكتاب
_ صيام تطوع وإفطار مشترك في المسجد، وفي بيوت بعضهم.
_ إحياء ليلة في المسجد، وفي بيوت بعضهم.
_ رحلات قصيرة للسباحة والرمي وركوب الخيل والدراجات، والجري والمشي الطويل، نهارًا، وليلًا.
_ زيارات: للدعاة في بيوتهم، وللمرضى، والقبور.
التربية السياسية في البيت المسلم
الأب في البيت يمثل الدولة في المجتمع، والأسرة مجتمع صغير، يتربى الأولاد فيها على العدل، فتنمو عندهم الكرامة الإنسانية، ويحرصون على صونها وحفظها من الذل، حتى إذا كبر هؤلاء الأولاد؛ كانوا رجالًا شجعانًا، لا يخافون في الله لومة لائم، فقد تربوا على أن يعدل بينهم، ولم يعتادوا على الظلم والذل، ومثلهم لا يمكن أن يحكمه الطاغوت المستبد.
الأخوة بدلًا من التباغض:
وعندما يعدل الأب بين أولاده، الكبار والصغار، الذكور والإناث، فإنه يزرع لديهم عاطفة الأخوة، فيحبون بعضهم، ويعطف الكبير على الصغير، ويحترم الصغير الكبير، وتدوم أخوتهم بعد وفاة والدهم، وبعد أن يصبحوا آباء وأمهات، فيكونون قدوة حسنة لأولادهم في الأخوة والتكافل، حتى يكونوا كالبنيان المرصوص، اما إذا فضل الوالدان بعض أولادهم فينشأ الحسد والغيرة، ثم يتحول ذلك إلى الحقد والبغض، فيزول
العطف والاحترام والأخوة بينهم، وهكذا يكون المجتمع المفكك الذي يتمكن الطغاة من السيطرة عليه، وربما تجد بعض هؤلاء الحاقدين من يسرع إلى مناصرة الطاغية على أقاربه وأبناء وطنه نكاية بهم، وحقدًا وحسدًا.
فكم تجد في مجتمعاتنا المعاصرة أخًا مقاطعًا أخاه!!، وقد يكون أحدهم غنيًا والآخر فقيرًا، بل قد يكون الأول من رجال الأعمال؛ والآخر من العمال، ولا يلتفت الأخ الغني إلى أخيه الفقير، بعد أن زرع والدهما الحقد بينهما منذ الصغر.
العدل والمساواة بين الأطفال: