فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 414

* لقد صبرت حنيفة صبر قوم * * كرام تحت أظلال النواحى * * تصيح بنا حنيفة حين جئنا * * وأى الارض تذهب للصياح (3) * نصب"أي"بتذهب وألقى الصفة، قال الكسائي: أراد النوائح (4) فقلب.

يعنى جبلان

يتقابلان (5) .

ويقال جبلان يتناوحان، أي يتقابلان، وكذلك الشجر، ومنه سمى النوائح لانهما يتناوحان.

وهو الحزن والحزن.

أبو زيد: لامه العبر والعبر.

(1) البيت للفرزدق كما في التبريزي.

(2) التبريزي:"غني بن مالك العقيلى في يوم الفلج".

(3) ب:"نذهب"بالنون (4) أي أراد بكلمة"النواحى"النوائح.

(5) ب والتبريزي:"يعنى الرايات المتقابلات"ونحوه في ج، ل.

[ السقى ] والسقى: مصدر سقيت.

والسقى: الحظ والنصيب.

يقال كم سقى أرضك، أي كم حظها من الشرب.

[ سقى - - > اسقى ] [ سقى - - > اقاد ] [ سكاتا ] أبو زيد: يقال سكت الرجل سكتا وسكاتا وسكوتا، وصمت صمتا وصماتا.

[ سكارى ] وأهل الحجاز يقولون: سكارى وكسالى وغيارى بالضم، وبنو تميم يفتحون.

[ سكتا - - > سكاتا ] [ السكر - - > السقم ] [ سكرا ] ويقال: قد سكرت الريح، تسكر سكورا، إذا سكنت بعد الهبوب.

وقد سكرت النهر أسكره سكرا إذا سددته.

وقد سكر الرجل يسكر سكرا.

[ سكع - - > ودس ] [ السكن ] والسكن: أهل الدار.

قال سلامة بن جندل: * ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * * يعطى دواء قفى السكن مربوب * وقوله"ليس بأسفى ولا أقنى"الاسفى: الخفيف الناصية، وهو السفا.

والاقنى: [ الذى (1) ] في أنفه احديداب، وهو عيب في الخيل، والسغل: المضطرب الاعضاء السيئ الخلق والغذاء.

والدواء: ما عولج به الفرس من نفس أو حنذ العرق (2) ، وما عولجت به الجارية حتى تسمن.

والقفية: شئ يؤثر به الصبى والضيف، يقال قد أقفيته بكذا وكذا، إذا آثرته.

ويقال هو مقتفى به، إذا كان مكرما مؤثرا.

مربوب: يربى.

والسكن: ما سكنت إليه.

قال الله عزوجل:(*

وجعل الليل سكنا *).

وقال الزاجز: * أقامها بسكن وأدهان * أي ثقفها بالنار والدهن.

قال: وأنشدني آخر، وهو الكلابي: * ألجأنى الليل وريح بله * * إلى سواد إبل وثله *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت