فهرس الكتاب
[ انعقاق - - > اعق ] [ انغر - - > مغر ] [ الانف ] ويقال: كان ذلك على رغم [ أنف فلان، وعلى رغمه، وعلى رغم معطس وفلان، و (1) ] عرتمة فلان، وعلى رغم مرسنه.
(1) التكملة من ب، ح، ل.
[ الانف ] وتقول هو حسن الانف، ولا يقال الانف ويقال في أذن الجارية شنف، ولا تقل شنف.
[ الانف ] وألانف: أنف الانسان، وأنف الجبل: نادر يشخص منه، وأنف البرد: أشده.
ويقال جاء يعدو آنف الشد، أي أشده.
وأنف النبات: طرفه
حين يطلع.
والانف: مصدر أنفت من الشئ آنف منه أنفا وأنفة.
[ انف - - > آنف ] [ انف - - > افخ ] [ انفأى - - > فأو ] [ انفحة ] وهى إنفحة الجدى وإنفحة، ولا تقل أنفحة.
قال أبو يوسف: وحضرني أعرابيان من بنى كلاب، فقال أحدهما: إنفحة، وقال الآخر: منفحة، ثم افترقا على أن يسألا جماعة الاشياخ من بنى كلاب، فاتفق جماعة على قول ذا، وجماعة على قول ذا، وهما لغتان.
[ انفش ] ويقال: أنفشت الابل والغنم إنفاشا، إذا أرسلتها ترعى بالليل بلا راع.
وهى إبل نفاش ونفش [ ونفش (1) ] .
وقد نفشت الصوف أنفشه نفشا.
(1) هذه من ب، والكلام من"وهى إبل"إلى هنا ساقط من [ انفش ] ويقال لليد أو الرجل إذا ورمت ثم سكن ورمها: قد أنفشت يده، وقد اسخاتت يده، وقد انحمصت.
[ انقب - - > اشعل ] [ انقحل - - > هم ] [ انقر ] ويقال: ما أنقر عنه، أي ما أقلع عنه.
ويروى عن ابن عباس أنه قال:"ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن"، أي يقلع.
قال الشاعر (1) : * وما أنا عن أعداء قومي بمنقر * وقد نقره ينقره، إذا عابه ووقع فيه.
(1) بعده في ب:"أنشد أبو زيد هذا البيت لذؤيب بن زنيم الطهوى".
وصدره في اللسان (نقر) : * لعمرك ما ونيت في ود طيئ * [ انقر - - > اقلع ] [ الانكدان ] والانكدان: مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، ويربوع بن حنظلة.
قال الراجز: * الانكدان مازن ويربوع * * ها إن ذا اليوم لشر مجموع *