الصفحة 12 من 48

ويرى سير إدوارد دنسون روس في مقدمته لترجمة معاني القرآن الكريم لجورج سيل أنه لا توجد ترجمة لمعاني القرآن الكريم في اللغات الأوروبية إلا وهي مدينة بالفضل لماراتشي وأن مقدمة ماراتشي لترجمة معاني القرآن الكريم تجمع كل ما عرفه أهل أوروبا عن الإسلام ومحمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن الكريم آنذاك. (1)

أما أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية فهي ترجمة إلكزاندر روس Alexander Ross والتي سمَّاها -جريًا على عادة المستشرقين-"قرآن محمد"The Koran of Mahmet ليوهم القارئ بأن القرآن الكريم ليس بوحي بل هو من تأليف محمد - صلى الله عليه وسلم - .

وبدأت هذه الترجمة تصدر مجزأةً منذ عام 1664م - 1058هـ من مطبعة يُونيفرسل بإنجلترا وطبعت بكاملها عام 1718 - 1131هـ في لندن، وتوجد نسخة من هذه الطبعة في المتحف البريطاني. وزعم روس أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو نبي الإسلام ومؤلف القرآن الكريم. وهذه الترجمة رائدة لجميع الترجمات الاستشراقية باستثناء ترجمة أربري إلى حد ما، لذا فإن قيمتها العلمية لدى المستشرقين عظيمة.

بعض الترجمات الإنجليزية لمعاني القرآن الكريم في الميزان:

(1) انظر فهرس الترجمات في اللغات الأوروبية ولهجاتها للدكتور محمد حميدالله أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة إستنبول. في مقدمته لترجمة معاني القرآن الكريم إلى الفرنسية - طبع باريس عام 1952م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت