الصفحة 30 من 44

من أوري روبين أن يراعي تشكيل أي طبعة جديدة يصدرها في المستقبل لترجمته هذه لمعاني القرآن [1] .

سادسا: روبين واستخدامه لغة عبرية مبسطة

اللغة العبرية التي صاغ بها أوري روبين ترجمته لمعاني القرآن الكريم, سهلة القراءة للمتلقي الإسرائيلي, إلا إنها لا تجاري بلاغة النص القرآني ورصانته وعمقه، وأدى ذلك ـ إلى جانب خلو النص المترجم من التشكيل ـ إلى تحويل ترجمة معاني القرآن الكريم إلى ما يشبه الكتاب العادي الذي يقرؤه الإنسان في رحلاته وسفرياته. حقا، جاءت ترجمة روبين متمشية مع عصر العولمة وانفتاح العبرية أمام دخول تراكيب لغوية مستقاة من اللغات الأجنبية المختلفة، إلا إنه عندما يتصل الأمر بكتاب مقدس مثل القرآن الكريم فلا يليق استخدام مستوى لغوي وأسلوبي مسترسل ومبسط للتعبير عن معاني القرآن الكريم. وقد ذكرت عالمة اللغويات الإسرائيلية (ياعيل لوتن) في تعقيبها على الأسلوب الذي انتهجه روبين وعلى المستوى اللغوي الذي استخدمه، أن اللغة العبرية الحالية التي تخضع لتأثيرات العولمة وتتلقى العديد من المصطلحات والكلمات الأجنبية, اقتربت من وضع اللغة الشعبية المشوهة [2] .

سابعا: روبين بين الالتزام بالنص القرآني وبين الترجمة بتصرف

(1) ? -?, ? 2005/ 6/25 م.

(2) ?: ? , ? 2004/ 11/30 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت