الصفحة 39 من 44

أي لغة أجنبية تصطدم ليس فقط بنظريات الترجمة المختلفة, ولكن تصطدم أيضًا بمحظورات لا يمكن تجاهلها عند التعامل مع نص القرآن الكريم [1] .

كما يجب الإشارة إلى بعد آخر في الترجمة وهو بعد (التأويل) ؛ نظرًا لأن النقل المطابق من لغة إلى أخرى هو ضرب من المستحيل [2] . فالتأويل أو النقل غير الدقيق لمعاني القرآن الكريم إلى لغة أخرى وفي مقدمتها اللغة العبرية سيوقع المترجم في أخطاء عديدة، وهذا ما وقعت فيه جميع الترجمات العبرية لمعاني القرآن الكريم.

(1) يوسف سلامة, ما الترجمة؟ الترجمة بين النقل والتأويل, مجلة الآداب البيروتية, عدد 5/ 6, مايو/ يونيو 1999 م.

(2) د. أحمد النيفر: قدسية القرآن وجدل الوحي والتاريخ, قراءة في تعطل منظومة الثقافة الإسلامية. مجلة حوار العرب, بيروت, العدد السادس, مايو 2005 م، ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت