الصفحة 5 من 44

تاريخ الترجمات العبرية لمعاني القرآن الكريم

ترجمة أوري روبين لمعاني القرآن الكريم هي الترجمة الثامنة إلى اللغة العبرية, فقد تمَّتْ الترجمة الأولى في الأندلس [1] على يد أحد الأحبار اليهود الذين عاشوا في كنف الدولة الإسلامية، واقتصرت هذه الترجمة على أجزاء من القرآن الكريم كما تقول المصادر العبرية اليهودية. ولكن المخطوط الخاص بنص هذه الترجمة فُقِدَ, وترد الإشارة إليه ضمن الإشارة إلى ترجمات عبرية أخرى قام بها المترجمون اليهود من اللغة العربية إلى اللغة العبرية، وشملت بعض أعمال الفلاسفة والمفسرين والأدباء المسلمين مثل الغزالي وابن رشد [2] . ونظرًا لعدم العثور على هذه الترجمة غير الكاملة لمعاني القرآن الكريم فسنتحدث في الصفحات التالية عن الترجمات السبع الأخرى المتاحة للباحثين والتي تقسم إلى قسمين:

القسم الأول: ويشمل ثلاث ترجمات غير منشورة, ولكنها محفوظة في عدد من المتاحف والمكتبات العالمية.

القسم الثاني: ويشمل أربع ترجمات مطبوعة ومنشورة منها اثنتان صدرتا قبل قيام إسرائيل, واثنتان صدرتا بعد قيامها.

(1) هذا الحكم غير دقيق, وثمة باحثون يرون أن ترجمة معاني القرآن الكريم إلى العبرية في الأندلس لم تتم إلا من خلال ترجمة الاستشهادات القرآنية الواردة في أعمال المفكرين المسلمين إلى اللغة العبرية. (اللجنة العلمية) .

(2) د. جمال الرفاعى: (( دراسة في مشكلات ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية ) )القاهرة 1995 م، طبعة خاصة, ص 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت