الصفحة 9 من 44

ثانيا: ترجمات عبرية منشورة لمعاني القرآن الكريم

1 -ترجمة تسيفي حاييم ريكندورف لمعاني القرآن الكريم:

أعطي ريكندورف لترجمته التى صدرت في ليبزج في عام 1857 م العنوان التالي (القرآن أو المقرا) (? ?) . أي: أراد أن يقول منذ البداية إن التوراة وأسفار العهد القديم هي الأصل والأساس، وأن القرآن الكريم هو فرع من أصل. وكان هدف المترجم من ذلك التشكيك في مكانة القرآن الكريم, والادعاء بأن الكثير من الأفكار الواردة فيه مأخوذة من العهد القديم.

ولم تحظ هذه الترجمة بالقبول الواسع من جانب المتلقي اليهودي في حينه, ليس لرفضه الأحكام المسبقة والمغالطات الواردة في الترجمة, بل لأن المترجم استخدم لغة العهد القديم بكل ما فيها من غموض وصعوبة الأمر الذي جعلها غير مفهومة من جانب الكثير من اليهود في عصره. كما أسقط ريكندورف ترجمة العديد من الكلمات بل والآيات الكاملة من القرآن الكريم مما أخل بالسياق العام للنص. ولم تصدر أي طبعات جديدة لهذه الترجمة. وترجمة ريكندورف هي الترجمة العبرية الأولى التي نُقلت مباشرة عن العربية, وهي نادرة الوجود إذ لم يتبق منها سوى ثلاث نسخ [1] .

2 -ترجمة يوسف يوئيل ريفلين لمعاني القرآن الكريم

(1) د. سمير فرحات شحاته: ترجمة بن شمش العبرية لمعاني سورة آل عمران: دراسة نقدية، رسالة دكتوراه غير منشورة مقدمة إلى كلية الآداب, جامعة القاهرة 1424 هـ 2003 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت