فهرس الكتاب
4-فلسفة تحللية يروج بها للإسراف في متع الدنيا وشهواتها ( تعليق 1014 ) يقول عن الزهد أو التقشف: إنه أمر مناف قطعا للفن والجمال، وليس له أية حرمة أو اعتبار شرعي .
5-فلسفة ملحدة مضلة تكشف عن اتجاهه الماسوني ذكرها في قصة أصحاب الكهف وجعلها المغزى الحقيقي لقصتهم وكررها في مواضع كثيرة، يتكلم فيها على استحالة الالتقاء على حكم واحد مهما بلغت التحريات وصدقت النيات وأنه لا جدوى من أي جدال ونقاش، ويرتب على ذلك وجوب السكوت وترك كل ورأيه والانصراف إلى مشاغل الحياة اليومية وأن كل أحكام البشر لا تسلم من الخطأ ولن يتضح الحق إلا في الآخرة بحكم الله وحده وأنه ليس لنا أن نحكم على الآخرين (أي الأعداء) .
6-فلسفته التي يجاري بها أهل الكتاب، وتعد أساس فلسفتهم وعقيدتهم الضالة عن الخلاص والفداء وينكرون على أساسها عصمة الأنبياء والرسل وينسبون إليهم أشنع الخطايا والموبقات كما يفترون على الصديقين والصالحين .
وقد وقعت الترجمتان القاديانيتان- الإنجليزية والفرنسية -وترجمة يوسف علي في كل ذلك وجمعت تُهَمًا مخلة ألصقتها بالأنبياء والرسل والصديقين والصالحين، حتى زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين لم يسلمن من بهته .
خاتمة
التوصيات والمقترحات بشأن مواجهة ما في ترجمات المستشرقين والفرق الضالة الباطنية .
أولا: فيما يتعلق بترجمات المستشرقين
1-متابعة ما يصدر من ترجمات البارزين منهم والتي لها صفة الذيوع والانتشار في اللغات الحية العالمية .
2-دراسة هذه الترجمات دراسة واعية شاملة وعرض أمثلة كافية من تحريفاتها تفضح الاتجاهات المسيطرة عليها.
3-عرض النتائج الهامة المستخلصة من هذه الدراسة وتوعية المسلمين عامة بما تضمنته الترجمات من إفك وتحريف وافتراء على الإسلام والمسلمين ونشر ذلك باللغة العربية واللغات الأجنبية الحية .