الصفحة 65 من 70

وإذا استرسلنا في ذكر أمثلة التحريف في هذه الترجمات القاديانية والبهرية الوثيقة الصلة بها فلن يسعنا مئات الصفحات مع ظهور أمثلة صارخة كثيرة فيها كما قال الله في أسلافهم في الكيد والتآمر { ولا تزال تطلع على خائنة منهم } والله من ورائهم محيط.

ولهم فضلا عن كل ذلك فلسفات ضالة أخرى أهمها:

1-فلسفته الباطنية عن النور التي يزعم فيها اتحاد نور الله مع كل شيء وأن النور المادي انعكاس للنور الحقيقي وهو الله، وأن الخلق كله انعكاس للخالق وكل أشكال الحياة مشتق من حياة الله وهذه هي عقيدة وحدة الوجود الباطنية المأخوذة من الهندوكية التي تقرر أن الروح أو الذات الكونية ( أتمن ) هي التي اشتقت منها جميع النفوس، ويؤكد يوسف علي ذلك في تعليقيه رقم 4033، 4034 كما سبق وفي تعليق 3003 يجعل النور درجات ودرجات ترتفع في مناطق السمو الروحي وأعلى ذروة هي النور الأصلي وهو الله .

2-فلسفة الحلول والتناسخ التي تعد من أخص سمات الوثنية الهندوكية وغيرها، ففي تعليق رقم 3786 من ترجمة يوسف علي في الكلام على أحوال الوجود والكيانات الأخرى التي تعقب دفن الجزء الحيواني من الإنسان يقول بأنه لا يزال أمامه مراحل وأطوار وأشكال لا تحصى لحياته الباطنية وحياته الروحية تتقلب به من حياة إلى موت ثم حياة روحية مستمرة.

3-فلسفة إلحادية يسميها يوسف علي الفلسفة المزدوجة لملابس الروح وملابس الجسد ينتهي فيها إلى إلغاء الفواصل بين الخير والشر والطهر والفحش ويرجع الأمر إلى الصفات والدوافع الشخصية فلا يضر فساد ظواهرهم بدعوى سلامة بواطنهم ( تعليق 1008 ) "الملابس والزينة ( أي الجسد ومظهره ) تكون طيبة أو دنسة تبعا للدوافع التي توجد في فكر الإنسان وطباعه الشخصية فإذا كانت طيبة كانت الملابس والزينة - أي الجسد - مثال النقاء والطهر والجمال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت